أسواق / إقتصاد

رائدة أعمال تلمس فوائد من كونها مسلمة نمساوية

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

رائدة أعمال تلمس فوائد من كونها مسلمة نمساوية
" وكالة أخبار المرأة "

نرمينا موميك نمساوية، ومهاجرة، ورائدة أعمال، مسلمة وناشطة مناصرة للحقوق المدنية، ولكن ليس بالضرورة بهذا الترتيب.
تخرجت أيضًا من مبادرة الجيل القادم للقادة الشباب، وهي عبارة عن برنامج تبادل تموله السفارة الأميركية في النمسا. تجمع المبادرة بين التدريب على القيادة والمشاركة المجتمعية إلى جانب العمل مع اللاجئين والمهاجرين. وغالبًا ما يجلب خريجو البرنامج وجهات نظر جديدة إلى قضايا التكامل والاندماج في المجتمع.
وكجزء من المبادرة، أكملت موميك دورة تدريبية في مخيم تدريب للقادة ثم سافرت إلى الولايات المتحدة للحصول على مزيد من التدريب. وقالت في معرض حديثها عن زياراتها للعديد من الولايات الأميركية خلال جولتها في الولايات المتحدة التي دامت ثلاثة أسابيع، “لقد أعجبت بالطريقة الطبيعية التي يتعامل بها الناس مع الدين وكيف أنه يعتبر جزءًا لا يتجزأ من الحياة العامة”.
الإيمان يحظى بأهمية كبيرة لدى هذه المهاجرة البوسنية المولد. إذ تقول، “إن الدين، وسط بيئة مزدحمة ومتسارعة الخطى، يمنحني السلام والطمأنينة والقوة الداخلية.” وفي العام 2010، حين كانت طالبة جامعية، انضمت موميك إلى منظمة الشباب المسلم في النمسا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى رؤية المنظمة المتمثلة في أن يكون المرء مسلمًا ونمساويًا أمر ممكن، بل وإنه أمر مفيد.
وتقول موميك التي تشغل الآن منصب رئيس المنظمة، “إننا نريد من المسلمين الشباب أن ينخرطوا في مجتمعنا، وأن يتحملوا المسؤولية ونشجع على المواطنة النشطة”.


وأسلوبها في القيادة يتمثل في أن تكون هي المثل أو القدوة. بعد حصولها على شهادة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة فيينا، ابتكرت موميك فكرة قابلة للتسويق وهي: عبارة عن جدول حسابي يمكن باستخدامه اكتشاف الخلل في عائدات تنزيل الملفات الموسيقية من على الإنترنت، الناجم عن سرقة حقوق الملكية الفكرية للفنانين والموسيقيين. ولمتابعة ذلك، شاركت في تأسيس شركة ليجيتاري، التي فازت في شهر حزيران/يونيو 2019 بالجائزة الأولى في التسويق والبيانات/التحليلات في مسابقة مديملاب (Midemlab)، وهي مسابقة عالمية لشركات صناعة الموسيقى الناشئة.


وفي العام 2018، واستجابة للنقاش العام الدائر في النمسا، استغلت موميك منحة مقدمة من وزارة الخارجية الأميركية لتمويل حملة رائدة مدتها عام كامل لمعالجة معاداة السامية في المجتمع الإسلامي. وعملت مع السفارة الأميركية ومع زملائها من خريجي المبادرة في المشروع، ما يعكس التزامها نحو كونها مسلمة ونمساوية.
بالنسبة للمهاجرين الجدد إلى النمسا، تنصحهم موميك بأن: “يغتنموا الفرصة الرائعة السانحة التي سيحصلون عليها هنا ويستفيدون منها على أفضل نحو ممكن. وأن يتبادلوا مع زملائهم المواطنين ومع المجتمع ما لديهم مما يمكن تقديمه: من مهارات، ودين، وثقافة.”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا