أخبار العالم

دراسة عالمية من إيجون زيندر تكشف عن التحديات التي تواجه الجيل...

زيوريخ -الثلاثاء 11 يونيو 2019 [ ايتوس واير ]

  • يظهر البحث أن غالبية القادة الرقميين (54 في المائة) يقضون وقتاً أطول في إلقاء المواعظ مما يقضونه في تنفيذ استراتيجيتهم الرقمية فعلياً.
  • يعتقد 64 في المائة من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية أن الرئيس التنفيذي لديهم يترأس التغييرات في القطاع، ولكن 40 في المائة فحسب يعتقدون أن هذا الأمر صحيح بالنسبة للرؤساء التنفيذذين للشؤون المالية.
  • قد يمثل هذا المنصب طريقا ًجديداً للتقدم نحو مكتب الزاوية، حيث يتوقع الرؤساء التنفيذيون للشؤون الرقمية أن يكون منصبهم المقبل منصب الرئيس التنفيذي.

 

(بزنيس واير) - وجدت دراسة عالمية شملت الجيل الأول من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية أن ثقافة الشركة المتطورة تشكل تحدياً كبيراً، حيث تقضي الغالبية منهم (54 في المائة) وقتاً أطول في إلقاء المواعظ داخل الشركة مما يقضونه في تنفيذ استراتيجيتهم الرقمية.

قامت "إيجون زيندر"، الشركة العالميّة الرائدة في مجال الخدمات الاستشاريّة الإدارية، باستطلاع رأي الرؤساء التنفيذذين للشؤون الرقمية في شركات كبيرة عبر 20 بلداً حول العالم، والتي تبلغ إجمالي إيراداتها مجتمعة 1 تريليون دولار، لاستكشاف توقعاتهم وتجاربهم وتحديد الإجراءات التي ينبغي على القادة اتخاذها من أجل تسريع عملية التحول الرقمي داخل مؤسساتهم.

كما تظهر الدراسة التي تحمل عنوان استكشاف الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية: الدفعة الأولى من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية تتحدث، أنه لا يزال هناك القليل من الفهم المشترك لدور الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية ومسؤولياته. في حين تختلف هيكلية رفع التقارير والمسؤوليات الرئيسية على نطاق واسع، إلا أن ما يوحد هذه المجموعة من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية هو مكانتها الريادية- فالأغلبية الساحقة هي الأولى التي تتولى هذا الدور في مؤسساتها.

وقال ليندساي تراوت، رئيسة الممارسات الرقمية العالمية لدى "إيجون زيندر"، في هذا الصدد: "لا تزال الشركات، وكما تبيّن، الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية أنفسهم، تعمل على تحديد معنى أن يتولى الشخص مسؤولية الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية. ومن الواضح أن تجارب هذا الجيل الأول ستشكل الاتجاه الذي ستتبعه الشركات في المستقبل".

وتساؤل الرؤساء التنفيذيون للشؤون الرقمية أيضاً عما إذا كان أي دور يتمحور حول الشؤون الرقمية فحسب سيتم التخلي عنه مع مرور الزمن. وفي هذا السياق، قال روب بارجر، الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية لدى "جورجيا-باسيفيك": "ينبغي ألا يكون لي وجود في هذا المنصب وهذا الدور بعد 5 سنوات".

نتائج البحث الرئيسية

تحديات التغيير الثقافي

 

  • في حين يرى 10 في المائة فحسب من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية أن دورهم الأساسي يتمحور حول تطوير ثقافة الشركة، قال 54 في المائة منهم أنهم يقضون وقتاً في إلقاء المواعظ أطول مما يقضونه في التنفيذ.
  • وجد 80 في المائة من المستطلعين أن عملية تطوير ثقافة الشركة كانت إما أكثر صعوبة أو أصعب بكثير مما توقعوا. وتحدث 68 في المائة أيضاً عن تكامل البيانات وإزالة الحواجز.
  • اعتقد 25 في المائة فحسب من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية أن شركاتهم جاهزة للتحول الرقمي عندما تم تعيينهم لأول مرة.
  • تمت الإشارة إلى الالتزام التنفيذي وثقافة الشركة باعتبارهما العاملين الأكثر أهمية في تحقيق التحول الرقمي من قبل 58  و 57 في المائة من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية، على التوالي.

 

من هم الرؤساء التنفيذيون للشؤون الرقمية اليوم

 

  • إنهم مجموعة من الرواد- 84 في المائة منهم هم أول من يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية في شركاتهم و65 في المائة منهم يشغلون هذا المنصب منذ ثلاث سنوات او أقل.
  • منصب الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية يعتبر من المناصب العليا- 63 في المائة منهم يرفعون  تقاريرهم مباشرة إلى الرئيس التنفيذي.

 

ثقة الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية وطموحاتهم            

 

  • يعتقد 42 في المائة من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية أن وظيفتهم القادمة ستكون منصب الرئيس التنفيذي.
  • قال 50 في المائة أن نطاق التأثير كان السبب الرئيسي وراء توليهم دور الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية.

 

التوصيات

 

توصي "إيجون زيندر" بعدد من الإجراءات لضمان نجاح الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية، بما في ذلك:

 

  • توظيف الواعظين والمنفذين: إذا كان التغيير الداخلي مطلوباً، لا بد من اختيار رئيس تنفيذي للشؤون الرقمية يكون قادراً على حشد الفرق والتعبير عن الرؤية.
  • التأكد من أن المدراء التنفيذيين يدركون الأمر: يتعين على الرئيس التنفيذي التأكد من أن المدراء التنفيذيين، بمن فيهم الرئيس التنفيذي للشؤون المالية وكذلك قادة شؤون الأرباح والخسارة، يفهمون دور الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية ويدعمون الاستثمار في التحول الرقمي.
  • لا تنسَ الثقافة: لا شيء يحدث من دون الدعم التنظيمي.
  • إمنح الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية الحرية لبناء فريق قوي: يقوم الكثير من الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية  ببناء فرق تشكل مزيجاً من المواهب الجديدة والخبرات والإرث.
  • كن على استعداد لقياس النجاح بطرق مختلفة: ينبغي أن يملك الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية الحق في تطوير واستخدام مقاييسه الخاصة، حتى في أجزاء من الشركة التي لا يكون مسؤولاً عنها.

 

المزيد من المعلومات

لقراءة تقرير استكشاف الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية الكامل، يرجى زيارة الرابط الالكتروني التالي: www.egonzehnder.com/cdo-decoded

ملاحظات للمحررين

لمحة عن الدراسة الاستقصائية حول الرؤساء التنفيذيين للشؤون الرقمية لعام 2019

أجرت شركة "إيجون زيندر" دراسات استقصائية متعمقة شملت 107 رئيسياً تنفيذياً للشؤون الرقمية في 20 دولة خلال شهر ديسمبر من عام 2018.

لمحة عن "إيجون زيندر"

تعدّ "إيجون زيندر" شركة عالميّة رائدة في مجال الخدمات الاستشاريّة الإدارية، تشارك هدفاً واحداً: تحويل الأفراد، والمؤسسات، والعالم، من خلال القيادة المميّزة.

نحن نعرف ما يمكن للقادة المتميزين القيام به، لهذا، نحن نعمل بشغف لتأمين أفضل حلول القيادة لعملائنا.

وانطلاقاً من كوننا شركة واحدة، يقوم أكثر من 480 مستشاراً لدينا في 68 مكتباً في 40 بلداً حول العالم بضمّ القدرات الفرديّة لتشكيل فريق تعاوني قويّ واحد.

نتعاون عن كثب مع المؤسسات العامّة والخاصّة، والشركات العائليّة، والجمعيّات غير الربحيّة، والوكالات الحكوميّة، لتأمين خدمات استشاريّة لمجالس الإدارة، والبحث عن الرؤساء التنفيذيّين وخلفائهم، والبحث التنفيذي، والتقييم التنفيذي، والتطوير القيادي، والتحويل التنظيمي.

نوّفر مجموعة من الخدمات المتكاملة لدعم أعمالنا الاستشارية القيادية: يقدم تحالفنا الإستراتيجي مع شركة "موبيوس اكزيكيوتيف ليديرشيب"، وهي الشركة الرائدة في مجال تطوير المهارات القيادية في لندن وكامبريدج وماساتشوستس، برامج تطويرية تنفيذية مخصصة على مستوى الرؤساء التنفيذيين تمكّن من تحقيق إنجازات خارقة غالباً ما يصفها المشاركون بأنها قادرة على "تغيير الحياة"، والتي بدورها يمكن أن تضاعف من تأثير "إس كيو إن". بالإضافة إلى ذلك، تعاونت "إيجون زيندر" مع "بارادوكس ستراتيجيز"، وهي شركة للخدمات الاستشارية شاركت في تأسيسها أستاذة جامعة هارفارد، ليندا هيل، لتطوير "إينوفايشن كوشنت"، وهو تقييم تشخيصي لثقافة خاصة يعتمد على أبحاث الاستاذة هيل. وتساعد هذه الأبحاث العملاء على فهم إلى أي درجة يمكن لثقافاتهم أن تتيح لهم- أو تعيق قدراتهم - على الابتكار.

ونتشارك التزاماً واعتزازاً بتنفيذ الأعمال التي تساهم بتحديد القادة الناجحين، والشركات الأقوى، ورسم معالم عالم أفضل.

www.egonzehnder.com

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20190611005042/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا