الارشيف / أخبار العالم

موديز وتيم 8 تطلقان مشروعاً مشتركاً لإنشاء معيار عالمي للمخاطر...

نيويورك -الجمعة 28 يونيو 2019 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلن اليوم كل من شركة "موديز" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:MCO) و"تيم 8"، وهي مركز أبحاث رائد في مجال الأمن السيبراني ومنصة لإنشاء الشركات، عن تأسيس مشروع مشترك بهدف إنشاء معيار عالمي لتقييم وتقدير المخاطر السيبرانية التي تواجه لشركات.

سيستند المشروع المشترك إلى خبرة "موديز" في مجال تطوير المنهجيات والمعايير العالمية لقياس المخاطر، إلى جانب خبرة "تيم 8" في مجال تقنيات الأمن السيبراني، وقدرة الوصول الفريدة إلى المهارات السيبرانية والفهم المتميز لمنظومة التهديدات السيبرانية العالمية. وستركز هذه الخبرة المشتركة على تطوير أساليب وتقنيات مبتكرة تقوم بشكل فعال بتحليل وقياس المخاطر السيبرانية التي تواجه الشركات العالمية.

وسيشمل ذلك تلبية احتياجات مجالس الإدارة، ولجان مراجعة الحسابات، وكبار الرؤساء التنفيذيين، ومسؤولي المخاطر والأمن في مجال تقييم المخاطر السيبرانية بشكل موضوعي من أجل فهم أفضل للوضع السيبراني الخاص بالشركات ومقارنته مع الشركات الأخرى ومع مرور الوقت. وستتولى خدمة تقيم المخاطر السيبرانية أيضاً تقييم الاستعداد السيبراني للشركات المستحوذ عليها في معاملات الاندماج والاستحواذ وستكون بمثابة إجراء رئيسي عند شراء وثائق التأمين عبر الإنترنت.

ويستند المشروع المشترك إلى استثمار "موديز" الإستراتيجي في عام 2018 في شركة "تيم 8" والذي أتاح الوصول إلى مجموعة من الأبحاث والابتكارات في مجال الأمن السيبراني بالإضافة إلى روابط أعمق مع القادة في المجال السيبراني عبر البلدان والقطاعات. وستعمل الشركة أيضاً على تطوير تقنيات وقدرات جديدة لتقييم المخاطر السيبرانية بالاستفادة من أفضل المنتجات والخدمات والاستشارات، لإنشاء منظومة لتلبية هذه الحاجة الملحة بشكل جماعي.

هذا وسيتولى ديريك فادالا قيادة المشروع المشترك بصفته الرئيس التنفيذي. ويتولى السيد فادالا هذا المنصب بعد 16 عاماً من العمل لدى "موديز"، حيث تولى مؤخراً منصب المدير الإداري، والرئيس العالمي لقسم المخاطر السيبرانية لدى شركة "موديز". وقبل ذلك، شغل منصب الرئيس التنفيذي لشؤون أمن المعلومات لدى "موديز"، بحيث تولى مسؤولية عالمية في مجال مخاطر وأمن المعلومات. ويتمتع السيد فادالا بأكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجال أمن المعلومات وإدارة التكنولوجيا.

وسينضم إلى مجلس إدارة المشروع المشترك كل من ناداف زافرير، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "تيم 8"، وجيم روزنتال، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "بلو فويانت" والرئيس التنفيذي لشؤون العمليات لدى "مورغان ستانلي" حتى عام 2017، وسيمون هاستيلو، المدير الإداري، والمدير العالمي للشؤون التجارية لدى قسم خدمة المستثمرين التابع لـ "موديز".

وقال ديريك فادالا في معرض تعليقه على المشروع المشترك: "يسمح الجمع بين معرفة ’تيم 8‘ الرائدة في القطاع وخبرتها في مجال الأمن السيبراني وبين خبرة ’موديز‘ في تحليل المخاطر المالية وقياسها بإنشاء قدرة فريدة من نوعها لتكون بمثابة معيار لتقييم المخاطر السيبرانية".

ومن جهته، قال ناداف زافرير: "هناك حاجة حقيقية في السوق إلى آلية فعالة وموضوعية ومستقلة لتقييم الوضع السيبراني الخاص بالشركات حول العالم. وإننا متحمسون للانطلاق في هذه الرحلة مع ’موديز‘، وواثقون أيضاً من أنه يمكننا معاً وضع معيار عالمي فريد من نوعه لتقييم المخاطر السيبرانية المعقدة التي تواجه الشركات".

هذا ولن يكون للمشروع المشترك أي تأثير ماديّ على النتائج المالية لشركة "موديز" خلال عام 2019.

لمحة عن شركة "موديز"

تشكل "موديز" جزءاً أساسياً من أسواق رأس المال العالمي؛ إذ تؤمّن تصنيفات الائتمان، والأبحاث والأدوات والتحليلات التي تساهم في إضفاء الشفافية والمصداقية على الأسواق المالية. وتعتبر شركة "موديز" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE: MCO) الشركة الأم لـ"موديز إنفسترز سيرفيس" التي تقدم تصنيفات الائتمان والأبحاث وسندات المديونية والأوراق المالية، و"موديز أناليتيكس" التي تقدم برمجيات متطورة رائدة وخدمات استشارية وأبحاث متعلقة بالائتمان والتحليل الاقتصادي وإدارة المخاطر المالية. يعمل لدى الشركة التي سجلت عائدات بقيمة 4.4 مليار دولار أمريكي عام 2018 نحو 13,200 موظف حول العالم، ولديها حضور في 42 بلداً. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الالكتروني التالي: www.moodys.com

لمحة عن "تيم 8"

تعتبر "تيم 8" مركز أبحاث رائد ومنصة لإنشاء الشركات متخصصة في القدرة على الصمود أمام الهجمات السيبرانية وعلوم البيانات. ومن خلال الاستفادة من خبرة القادة السابقين من وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 الإسرائيلية، تحظى شركة "تيم 8" بالدعم من قبل فريق داخلي يضم أبرز الباحثين والمهندسين والمحللين. تجمع "تيم 8" بين الفهم المتعمق للمخاطر السيبرانية وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي لتطوير التقنيات القادرة على إحداث تغيرات جذرية والشركات الرائدة ضمن فئات محددة مما يسمح للشركات بأن تجني فوائد التحول الرقمي بطريقة مرنة وآمنة. وتتلقى "تيم 8" دعماً من قبل بعض من الشركات الأكثر شهرة في العالم بما في ذلك "سيسكو"، و"مايكروسوفت"، و"إيه تي آند تي"، و"والمارت"، و"إيرباص"، و"سوفت بنك"، و"أكسنتشور"، و"كوالكوم"، و"موديز"، و"ميونيخ ري"، و"دايمنشن داتا"، و"نوكيا"، و"سكوتيا بنك". لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي:  www.team8.vc

"بيان الملاذ الآمن" بموجب قانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995

بعض البيانات الواردة في هذا البيان الصحفي هي "بيانات تطلعية" مرتكزة على توقعات وخطط واحتماليات مستقبلية لأعمال وعمليات الشركة وتشتمل على عدد من المخاطر والشكوك. وتمّ وضع البيانات التطلعية وغيرها من المعلومات في هذا البيان الصحفي اعتباراً من تاريخه (إلّا في حال ذُكر خلاف ذلك)، وتتنصل الشركة من أي التزام للإضافة (ولا تنوي) على أو تحديث أو إعادة صياغة مثل هذه البيانات على أساس متقدم إن كان كنتيجة لتطورات لاحقة أو تغير في التوقعات أو غيرها. وفيما يخص بنود "بيان الملاذ الآمن" بموجب قانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995، فإن الشركة تحدد أمثلةً عن عوامل ومخاطر وشكوك قد تسبب تغيراً مادياً في النتائج الفعلية بحيث تختلف عن التي تمت الإشارة إليها في هذه البيانات التطلعية. تشتمل هذه العوامل والمخاطر والشكوك، على سبيل المثال لا الحصر، الاضطرابات الحاصلة في أسواق الاعتمادات أو التباطؤ الاقتصادي، الذي قد يؤثر على حجم الديون والضمانات المالية الأخرى الصادرة في أسواق رأس المال المحلية و/أو العالمية؛ كما تشتمل على العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على حجم الديون والضمانات المالية الأخرى الصادرة في أسواق رأس المال المحلية و/أو العالمية، بما في ذلك المخاوف المتعلقة بالإجراءات التنظيمية وبنوعية الاعتماد والتغيرات في نسب الفائدة والتقلبات الأخرى في الأسواق المالية مثل تلك التي يسببها انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي؛ ومستوى أنشطة الاندماج والاستحواذ في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الخارج؛ والفعالية غير المؤكدة والآثار الجانبية المحتملة لإجراءات الحكومة الأمريكية والحكومات الأجنبية التي تؤثر على أسواق الاعتمادات، والتجارة الدولية والسياسة الاقتصادية؛ والمخاوف المتواجدة في السوق والتي تؤثر على مصداقيتنا أو تؤثر بطريقة أخرى على تصورات السوق حول نزاهة أو فائدة تقييمات وكالات الاعتماد المستقلة؛ وتشتمل على طرح الشركات الأخرى لمنتجات أو تقنيات منافسة؛ بالإضافة إلى ضغوط الأسعار التي يقوم بها المنافسون و/أو العملاء؛ إضافة إلى مستوى نجاح تطوير منتجات جديدة وتحقيق التوسع على الصعيد العالمي، كما تتضمن تأثير التنظيمات التي تحددها المنظمات المعترف بها وطنياً للتصنيف الإحصائي، واحتمال سن تشريعات وتنظيمات جديدة في الولايات المتحدة،  بما في ذلك الأحكام الواردة في قانون "دود-فرانك" لإصلاحات "وول ستريت" وحماية المستهلك المتوقع استصدارها بناءً على قانون "دود-فرانك". وتشتمل العوامل والمخاطر والشكوك أيضاً على تزايد المنافسة المحتمل والتنظيمات المحتمل إصدارها في الاتحاد الأوروبي والتشريعات القضائية الأجنبية الأخرى، بالإضافة إلى التعرض للدعاوى المرتبطة بآرائنا التقييمية وأي من الدعاوى القانونية والملاحقات والإجراءات والتنظيمية الحكومية والتحقيقات والتحريات التي قد تواجهها الشركة بين الحين والآخر. وتشتمل أيضاً على بنود قانون "دود-فرانك" التي تعدّل من معايير المرافعة القضائية، والتنظيمات الموجودة في الاتحاد الأوروبي التي تعدل من معايير تحمل المسؤولية، بحيث ينطبق كلاهما على وكالات تقييم الاعتماد بطريقة مخالفة لوكالات التقييم. كما تشتمل على بنود التنظيمات الموجودة في الاتحاد الأوروبي والتي تفرض متطلبات إجرائية وجوهرية إضافية على تسعير الخدمات وتوسيع نطاق الإشراف ليشمل التصنيفات غير المتعلقة بالاتحاد الأوروبي المستخدمة لتلبية الأغراض التنظيمية. وتشتمل أيضاً على احتمال خسارة الموظفين الرئيسيين والفشل أو التعطيل الذي قد يصيب عملياتنا والبنية التحتية، والمتغيرات الأخرى المرتبطة بالتهديدات الإلكترونية والمخاوف الأخرى المرتبطة بأمن الإنترنت. وتتضمن العوامل أيضاً النتائج المترتبة على أي من المراجعات الناجمة عن تحكم السلطات الضريبية بمبادرات الشركة الضريبية على مستوى العالم؛ إضافة إلى التعرض لعقوبات جنائية محتملة أو وسائل الانتصاف المدنية إذا لم تمتثل الشركة بالقوانين والتنظيمات الأجنبية والأمريكية المرعية في الولايات القضائية التي تعمل ضمنها الشركة، بما في ذلك قوانين حماية البيانات والخصوصية وقوانين العقوبات وقوانين مكافحة الفساد والقوانين المحلية التي تحظّر دفع الرشاوى للمسؤولين الحكوميين. إضافةً إلى تأثير عمليات الاندماج، والاستحواذ أو غيرها من تركيبات الأعمال، وقدرة الشركة على دمج هذا النوع من الشركات التجارية المستحوذ عليها بنجاح؛ والتقلبات الحاصلة على أسعار العملات والصرف الأجنبي؛ ومستوى التدفقات النقدية المستقبلية؛ ومستويات الاستثمارات الرأسمالية؛ وتراجع الطلب على أدوات إدارة المخاطر الائتمانية من قبل المؤسسات المالية. تلك العوامل والمخاطر والشكوك فضلاً عن غيرها من المخاطر والشكوك التي يمكن أن تؤدي إلى اختلاف نتائج "موديز" الفعلية مادياً من تلك المتوخاة، الموصوفة، المتوقعة، أو المتضمنة في البيانات التطلعية مذكورة بمزيد من التفصيل تحت قسم "عوامل الخطر" في الجزء الأول، البند "1 إيه" من تقرير "موديز" السنوي المعد وفقاً للنموذج "10-كاي" للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2018، والتقارير الأخرى التي تودعها الشركة من وقت لآخر لدى لجنة البورصة والأوراق المالية أو في المواد المدرجة في هذه الوثيقة أو في التقرير السنوي. نحذر حملة الأسهم والمستثمرين من أن وقوع أي من هذه العوامل والمخاطر والشكوك قد يسبب اختلاف النتائج الفعلية لـ"موديز" مادياً عن تلك المتوخاة، المذكورة، المتوقعة، أو المتضمنة في البيانات التطلعية، والتي يمكن أن يكون لها تأثير مادي وسلبي على أعمال "موديز"، ونتائج عملياتها ووضعها المالي. قد تنشأ عوامل جديدة من وقت لآخر، وليس من الممكن أن تتوقع "موديز" بعوامل جديدة، كما لا يمكن لها أن تقيّم الأثر المحتمل لأي عوامل جديدة عليها.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20190627005301/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا