أخبار العالم

ارتفاع الرسوم الدراسية والقيود المفروضة على تأشيرات الطلاب...

لندن -الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): في حين تتصدّر الآثار الناجمة عن التغييرات في سياسات الهجرة بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة عناوين الأخبار العالمية، إلّا أن أحد العواقب التي لم تحظى بقدرٍ كافٍ من الاهتمام تتمثل في التراجع القوي بأعداد الطلاب الدوليين. وتُظهر أحدث الإحصائيات أن أهم الجامعات شهدت انخفاضاً ملحوظاً في أعداد تسجيل الطلاب الدوليين، وذلك نتيجةً للقيود الجديدة المفروضة على تأشيرات الطلاب في الولايات المتحدة، والشكوك المحيطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وحقوق مواطني الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة، وارتفاع الرسوم الدراسية في كلا البلدين.

وفي محاولة لتجنب الوقوع في هذه المآزق، يسعى الأفراد من أصحاب الثروات إلى الحصول على حقوق إقامة أو جنسية بديلة تُتيح لأولادهم تحقيق طموحاتهم الأكاديمية دون الوقوع ضحيةً لإجراءات تقديم طلبات التأشيرات المحفوفة بالمخاطر أو غير متوّقعة النتائج.

ووفقاً للدكتور يورج ستيفن، الرئيس التنفيذي لشركة "هينلي آند بارتنرز" المتخصصة مجال هجرة الاستثمار، يُمثّل التعليم أولوية أساسية لغالبية العملاء، حيث أضاف قائلاً: "توجد العديد من الأسباب التي تدفع للحصول على جنسية أو إقامة بديلة، ولكن في نهاية المطاف، يتلخّص الأمر بالاستقرار والأمن على المدى الطويل - وهو تحوطٌ تقليدي للاستثمار ضد التقلبات المحتملة. وغالباً ما تُشكّل خيارات التعليم الموّسعة بشكل كبير، والتي تغدو متاحةً عبر الحصول على جنسية أو إقامة بديلة في مكان مرغوب فيه، عاملاً حاسماً للعائلات عند التفكير في إجراء هذا النوع من الاستثمار".

ويُعد برنامج الهجرة للمستثمرين في المملكة المتحدة مثالياً للمستثمرين الذين يسعون للاستفادة من خدمات التعليم الابتدائي والثانوي والجامعي الممتازة في المملكة المتحدة. وبحسب تقرير الثروة العالمي الصادر عن "نايت فرانك، على الرغم من أن أستراليا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة وعدداً من الدول الأخرى تجتذب الطلاب من الخارج، إلّا أنّ المدارس الداخلية الخاصة في المملكة المتحدة لا تزال تُعتبر المعيار الذهبي من قبل الكثيرين. وعلى مستوى التعليم الجامعي، تُصَنَّفُ كلٌّ من جامعة "أوكسفورد" و"كامبريدج" حالياً في المرتبتين الأولى والثانية في العالم بحسب مجلّة "تايمز" للتعليم العالي، التي تُقدم قائمة نهائية بأفضل الجامعات في العالم.

ومن بين الجامعات في أوروبا القارّية، تواصل المؤسسات المرموقة كجامعة هومبولت في برلين وجامعة السوربون في باريس وجامعة أمستردام جذب الطلاب الدوليين الأثرياء، الذين تشدّهم جودة التعليم المقدّم التي لا تُضاهى وتجربة الحياة الطلابية في عاصمة أوروبية. وبالنسبة للمستثمرين الذين يرغبون في منح أولادهم إمكانية الوصول إلى هذه الأنواع من الفرص، تتمثل الميزة الرئيسية للجامعات الأوروبية في أن الرسوم المفروضة على مواطني الاتحاد الأوروبي تُعد أقل بكثير من تلك المفروضة على المواطنين من خارجه بنسبة تصل إلى 50 في المائة أو أكثر. وفيما يخصّ الاستثمار بمبلغ يتراوح بين 1 إلى 2.15 مليون يورو، تُقدم مالطا وقبرص أكثر برامج الحصول الجنسية عن طريق الاستثمار شيوعاً في الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي.

وفي الجهة الأخرى من المحيط الأطلسي، يُعتبر برنامج الولايات المتحدة الأمريكيّة للإقامة "إي بي-5" خياراً جذّاباً للأشخاص الذين يضعون التعليم الأمريكي نُصب أعينهم. ويقدم البرنامج إقامة دائمة مقابل استثمار يتراوح بين 500 ألف إلى 1 مليون دولار أمريكي. ويُعد البرنامج الأسترالي للإقامة عن طريق الاستثمار وسيلة مُحتملة أخرى تُتيح للطلاب مواصلة تحصيلهم الدراسي. وبشكل عام، يشتهر هذا البلد بنظامه التعليمي الذي يُعدّ أحد الأسباب العديدة في بقاء أستراليا الوجهة المفضلة لدى الأفراد من أصحاب الثروات الذين يسعون إلى إعادة التوطين.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية من هذا البيان الصحفي على موقع (businesswire.com) عبر الرابط الإلكتروني التالي:

/https://www.businesswire.com/news/home/20190902005238/en

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا