أخبار العالم

أدابتيف موبايل سيكيوريتي تكشف عن هجمات قرصنة متطورة على الهواتف...

دبلن-الخميس 12 سبتمبر 2019 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت اليوم "أدابتيف موبايل سيكيوريتي"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال أمن الاتصالات الإلكترونية، أنها رصدت نقطة ضعف جديدة لم يتم اكتشافها من قبل، وذلك عقب أبحاث واسعة النطاق أجرتها الشركة. ويتم حالياً استغلال نقطة الضعف هذه واستخدامها في عمليات المراقبة التي تستهدف مستخدمي الهاتف الجوال. وأُطلِق على نقطة الضعف والهجمات المرتبطة بها اسم "سيمجاكر" إذ إنها تنطوي على الاستيلاء على بطاقات وحدة تعريف المشترك "سيم"، وتهدد مستخدمي الهواتف الجوالة في جميع أنحاء العالم.

وتقوم "سيمجاكر" باستخراج المعلومات المتعلقة بموقع مستخدمي الهاتف الجوال من مشغلي شبكات غير محصّنين، ويتم استخراجها باستخدام رسائل نصية قصيرة خبيثة. وقد تم الحصول مع مرور الوقت على المعلومات الخاصة بموقع آلاف الأجهزة من دون علم أو موافقة مستخدمي الهواتف الجوالة المستهدفين. واستناداً إلى معلومات سابقة، من المحتمل أن تقف وراء هذه الهجمات شركة مراقبة تعمل مع الحكومات لتتبع ومراقبة الأفراد؛ متجاوزةً حماية إرسال الإشارات الموجودة حاليّاً.   

وأوضح كاثال ماك ديد، الرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا في شركة "أدابتيف موبايل سيكيوريتي" قائلاً: "تمثل ’سيمجاكر‘ خطراً واضحاً على مشغلي ومشتركي الجوال. ومن المحتمل أن يكون هذا الهجوم هو الأكثر تطوراً على الإطلاق عبر شبكات الجوال الأساسية. إنه إنذار هام يُظهِر بأن جهات فاعلة عدائية تستثمر بكثافة وبطرق متزايدة التعقيد والابتكار لتقويض أمن الشبكات. ويشكل هذا الامر تهديداً لأمن وثقة العملاء ومشغلي الهواتف الجوالة، كما يؤثر على الأمن القومي لبلدان برمّتها".

وفي حين أن الهجوم الأساسي الذي تم اكتشافه تضمن استخراج مواقع الهواتف الجوالة، فقد تم استغلال "سيمجاكر"  بشكل أكبر لتنفيذ العديد من أنواع الهجمات الأخرى ضد الأفراد ومشغلي الجوال، مثل الاحتيال، ومكالمات الاحتيال، وتسريب المعلومات، والحرمان من الخدمة، والتجسس. وراقب محللو معلومات التهديدات لدى شركة "أدابتيف موبايل سيكيوريتي" المتسللين وهم يغيّرون في هجماتهم ويختبرون العديد من محاولات الاستغلال الإضافية هذه.

من الناحية النظرية، تعتبر جميع أنواع ونماذج الهواتف الجوالة عرضة للهجمات، حيث ترتبط أوجه الضعف بتكنولوجيا مدمجة في بطاقات "سيم". وتشير أبحاث "أدابتيف موبايل سيكيوريتي" إلى أن ثغرة "سيمجاكر" قد تطال أكثر من مليار مستخدم للهاتف الجوال حول العالم، مما قد يؤثر على بلدان في أمريكا الشمالية والجنوبية وغرب أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وفي أي منطقة من العالم تُستخدَم فيها تقنية بطاقة "سيم" هذه.

وتابع ماك ديد حديثه قائلاً: "أفلحت ’سيمجاكر‘ حتى الآن وتم استخدامها بنجاح لسنوات لأنها استفادت من مجموعة من الواجهات المعقدة والتقنيات الغامضة، ما يدل على أن مشغلي شبكات الجوال لا يمكنهم الاعتماد على الدفاعات القياسية الثابتة. ومع الكشف الآن عن هذه الثغرة، فإننا شبه متأكدين من أن المستغلين وأصحاب النوايا الخبيثة الآخرين سيحاولون تطوير هذه الهجمات إلى مجالاتٍ أخرى".

تجدر الإشارة إلى أن "أدابتيف موبايل سيكيوريتي" تعمل بشكل وثيق مع عملائها والقطاع الأوسع، بما فيهم مشغلي شبكات الجوال ومصنعي بطاقات "سيم"، لحماية مشتركي الهاتف الجوال. وتلتزم "أدابتيف موبايل سيكيوريتي" باستخدام ما لديها من معلومات بشأن التهديدات العالمية لبناء دفاعات من شأنها صد هذه الهجمات الجديدة المعقدة التي تتحايل على التدابير الأمنية الحالية.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول "سيمجاكر" عبر الموقع الإلكتروني: www.simjacker.com. وسيقدم كاثال ماك ديد، الرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا في شركة "أدابتيف موبايل سيكيوريتي" عرضاً عن "سيمجاكر" خلال مؤتمر نشرة الفيروسات الذي يقام في لندن في 3 أكتوبر 2019.

 

لمحة عن الشركة

تُعتبر "أدابتيف موبايل سيكيوريتي" الشركة الرائدة عالمياً في مجال أمن الاتصالات الإلكترونية، وهي تحمي أكثر من 2.1 مليار مشترك حول العالم. ويحظى المزيج المكوّن من الرؤى العالمية التي توفرها فرق المتخصصين في مجال الأمن، ووحدة معلومات التهديدات الرائدة عالمياً، ومنصة حماية الشبكات على مستوى الاتصالات المملوكة لنا، بثقة أكبر مزودي الخدمات حول العالم الراغبين في تأمين بنيتهم التحتية الأساسية بالغة الأهمية في مجال الاتصالات .

وتتّخذ الشركة من دبلن مقرّاً لها، ولها مكاتب في أمريكا الشمالية وأوروبا وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

www.adaptivemobile.com

تتوافر الصور/الوسائط المتعددة على الرابط الإلكتروني التالي:

https://www.businesswire.com/news/home/52091016/en

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا