أخبار العالم

رابطة جي إس إم إيه تصدر بياناً إضافياً محدّثاً بشأن فيروس كورونا

لندن -السبت 8 فبراير 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير) – تأسف رابطة "جي إس إم إيه" لقرار شركة "إريكسون" الامتناع عن المشاركة في مؤتمر "إم دبليو سي" برشلونة لهذا العام، باعتبارها جهة فاعلة ومؤثّرة هامّة في منظومتنا. وإذ نحترم قرارها، فإننا نشعر بالإطمئنان لالتزامها بالمشاركة بقوّة في مؤتمر "إم دبليو سي" برشلونة لعام 2021، وتبقى التوجهّات لإعادة الحجز لفعاليّة العام المقبل عالية. سيكون لإلغاء "إريكسون" مشاركتها في المؤتمر بعض التأثيرات على حضورنا في هذا الوقت، ومن المحتمل أن يؤدي إلى تأثيرات إضافيّة.

يهمّ رابطة "جي إس إم إيه" كثيراً أن تستمرّ بجمع الجهات الفاعلة في القطاع في هذا الوقت الدقيق الذي تجد فيه الاتّصالات نفسها على عتبة ثورة صناعيّة جديدة. إن الدعم العلني للقطاع من خلال الحكومة والوزراء، وواضعي السياسات، والمشغلين، وروّاد القطاع  أكثر أهميّة من أيّ وقتٍ مضى.

وتستمرّ رابطة "جي إس إم إيه" بمراقبة الوضع وتقييم التأثير المحتمل لفيروس كورونا على مؤتمر "إم دبليو سي" برشلونة 2020 لأن صحة وسلامة العارضين والحضور والموظفين ترتدي أهميّة كبيرة بالنسبة إلينا. سيُعقد مؤتمر "إم دبليو سي" برشلونة كما كان مقرّراً من 24 إلى 27 فبراير 2020 في جميع الأماكن في "فيرا جران فيا" و"فيرا مونتجويك" و"لا فارجا لوسبيتاليت"، بما في ذلك مهرجان الشباب للجوال ("يومو") وفعالية "بعد أربعة أعوام من الآن" ("4 واي إف إن").

كما يهم رابطة "جي إس إم إيه" التأكيد أنها على تواصل مستمر مع الشركات العارضة، وهي تناقش تدابير الجهوزيّة التي وضعتها كلّ من رابطة "جي إس إم إيه" والجهات العارضة. يطمئننا أن نعلم أنّ الزملاء حول العالم يتّخذون تدابير فعالة لاحتواء الفيروس والحد من أيّ انتشار إضافي له. وتشمل هذه التدابير الالتزام بالنصيحة من منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحيّة أخرى، عبر احترام القيود على السفر عند توافرها، بل أيضاً من خلال الوصول بشكلٍ مبكر إلى إسبانيا لإتاحة الوقت للحجر الصحي الذاتي، وضمان الحصول على الأقنعة واستبدال الحضور من بلدان عالية المخاطر بزملاء وممثلين محليّين موجودين في أوروبا.

وكما ذكرنا في بيان سابق، قامت رابطة "جي إس إم إيه" بتطبيق تدابير عدة للمساعدة على الحدّ من انتشار الفيروس، وتستمرّ بإتخاذ تدابير أخرى بصورة منتظمة. وفي هذا السياق، تمّ على وجه التحديد اعتماد تدابير صحيّة إضافيّة موسّعة. وترتكز رابطة "جي إس إم إيه" في هذه التدابير على مخططاتها الحالية لحماية صحة المشاركين، والعملاء، والموظفين في مؤتمر "إم دبليو سي" في برشلونة.

وعليه، فإننا نحثّ الجهات العارضة والحضور بشدة على تطبيق الإرشادات والبروتوكولات المناسبة التي اقترحتها منظمة الصحة العالميّة والهيئات الصحيّة أخرى من أجل احتواء أيّ انتشار إضافي للفيروس والتخفيف من حدّته. يمكنكم الاطلاع على النصائح المحدّثة المقدّمة من منظمة الصحة العالمية عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance وعلى أحدث بيان صحفي صادر عن منظمة الصحة العالمية عبر الرابط التالي: https://www.who.int/news-room/detail/30-01-2020-statement-on-the-second-meeting-of-the-international-health-regulations-(2005)-emergency-committee-regarding-the-outbreak-of-novel-coronavirus-(2019-ncov).

يمكن الاطّلاع على تحديثات إضافيّة حول رابطة "جي إس إم إيه"، وإجابات على الأسئلة المطروحة الأكثر شيوعاً ، وموجز عن التدابير التي تمّ اعتمادها عبر الموقع الإلكتروني ويمكن إيجادها على الرابط الالكتروني التالي: www.mwcbarcelona.com.

لمحة عن رابطة "جي إس إم إيه"

تمثّل رابطة "جي إس إم إيه" مصالح الشركات المشغّلة للاتصالات الجوالة في جميع أنحاء العالم. وتقوم الرابطة بجمع أكثر من 750 من شركات الاتصالات الجوالة في العالم مع حوالى 400 شركة في منظومة الاتصالات الجوالة الأوسع والتي تشمل الشركات المصنعة للهواتف والأجهزة الجوالة وشركات البرمجيات ومزودي المعدات وشركات الإنترنت، بالإضافة إلى المنظمات التي تعمل في قطاعات صناعية ذات صلة. كما تعمل الرابطة أيضاً على تنظيم فعاليات "المؤتمر العالمي للجوال" الرائدة في القطاع والتي تعقد سنوياً في برشلونة وشنغهاي ولوس أنجلوس، بالإضافة إلى سلسلة المؤتمرات الإقليمية "موبايل 360".

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع المؤسسي التابع لرابطة "جي إس إم إيه" على: www.gsma.com. كما يمكن متابعة رابطة "جي إس إم إيه" على "تويتر" عبر الحساب: GSMA@.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية من هذا البيان الصحفي على موقع (businesswire.com) عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20200207005260/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا